مكي بن حموش
2202
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأصنام « 1 » . وقيل : كانت البحيرة لا تركب ولا يحمل عليها شيء ذكر عليه اسم اللّه « 2 » . افْتِراءً عَلَيْهِ أي : كذبا على اللّه ، سيجزيهم بكذبهم « 3 » . وقد روي عن الدوري « 4 » عن الكسائي « 5 » ( افتراء ) « 6 » بالإمالة « 7 » ، والفتح أشهر ، وكذلك ذكر أبو الحارث « 8 » عن الكسائي ، ( قال الكسائي ) « 9 » لأنه مصدر لا أميله . قوله : وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ الآية [ 140 ] . قوله : خالِصَةٌ : أنّثت « 10 » ( ما ) لتأنيث ( الأنعام ) ، لأن ما في بطونها « 11 »
--> ( 1 ) حكاه المهدوي في المحرر 6 / 159 و 160 ، وانظر : تفسير البحر 4 / 231 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 144 ، 145 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 146 . ( 4 ) هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الدوري الأزدي البغدادي النحوي ، أول من جمع القراءات ، ثقة ثبت ضابط ، توفي سنة 246 ه . انظر : الغاية 1 / 255 - 257 . ( 5 ) انظر : راوية الدوري لما يميله الكسائي في تيسر الداني 49 وما بعدها . ( 6 ) في " أ " عليها مد هكذا : افترآء . د : افترا . ( 7 ) " والإمالة : أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة ، وبالألف نحو الياء ، كثيرا : وهو المحض ، ويقال له الإضجاع ، ويقال له : البطح ، وربما قيل له الكسر أيضا . وقليلا : وهو بين اللفظين . ويقال له أيضا : التقليل والتلطيف ، وبين بين . فهي - بهذا الاعتبار - تنقسم أيضا إلى قسمين : إمالة شديدة وإمالة متوسطة ، وكلاهما جائز في القراءة ، جار في لغة العرب ، والإمالة الشديدة يجتنب معها القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه ، والإمالة المتوسطة بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة " انظر : النشر 2 / 30 ، وانظر : فيه 2 / 32 أيضا أسباب الإمالة . ( 8 ) وهو أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي ، ثقة ، معروف حاذق . عرض على الكسائي وهو من جلة أصحابه . عنه : ابن يحيى وغيره . توفي سنة 240 ه . انظر : الغاية 2 / 34 . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) ب : اتبت . ( 11 ) ب : بطانها .